كرة القدم: جياني إنفانتينو يعزي الاتحادية الجزائرية في وفاة رئيس "الفاف" السابق يسعد دومار

الجزائر - أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن بالغ حزنه وتأثره لوفاة يسعد دومار، الرئيس الأسبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي وافته المنية يوم الاثنين 18 أغسطس، وذلك في رسالة تعزية وجهها إلى السيد وليد صادي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وجاء في رسالة إنفانتينو: "لقد تلقيت ببالغ الحزن نبأ وفاة اللاعب الدولي السابق والرئيس الأسبق للفاف، يسعد دومار. لقد كان شخصية بارزة في كرة القدم الجزائرية، وساهم بشكل كبير في تاريخها، وكان معروفا بإخلاصه وتفانيه في خدمة وتطوير الرياضة في الجزائر. إن إرثه ومسيرته، سواء كلاعب أو كمسؤول، لن تنسى أبدا. سنفتقده كثيرا." وقد شارك الفقيد كلاعب دولي في أولى المباريات التاريخية للمنتخب الوطني سنة 1963, وخاض تجربته على مستوى الأندية مع كل من النادي الرياضي الجامعي للأبيار وشبيبة الابيار، حيث ترك بصمته بموهبته والتزامه. وبعد اعتزاله، واصل خدمة كرة القدم الجزائرية من خلال تقلده عدة مناصب، من أبرزها رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم بين سنتي 1984 و1986, وهي الفترة التي تأهل فيها المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك. وختم إنفانتينو رسالته بالقول: "باسم أسرة كرة القدم الدولية، نتقدم بأحر التعازي إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وإلى عائلة الفقيد وأصدقائه وكل من عرفه. أفكارنا ومشاعرنا معكم في هذا الوقت العصيب. نأمل أن تمنحكم ذكرياته وكلمات دعمنا بعض السكينة والعزاء.".

أغسطس 29, 2025 - 14:42
 0
كرة القدم: جياني إنفانتينو يعزي الاتحادية الجزائرية في وفاة رئيس "الفاف" السابق يسعد دومار

الجزائر - أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن بالغ حزنه وتأثره لوفاة يسعد دومار، الرئيس الأسبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي وافته المنية يوم الاثنين 18 أغسطس، وذلك في رسالة تعزية وجهها إلى السيد وليد صادي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وجاء في رسالة إنفانتينو: "لقد تلقيت ببالغ الحزن نبأ وفاة اللاعب الدولي السابق والرئيس الأسبق للفاف، يسعد دومار. لقد كان شخصية بارزة في كرة القدم الجزائرية، وساهم بشكل كبير في تاريخها، وكان معروفا بإخلاصه وتفانيه في خدمة وتطوير الرياضة في الجزائر. إن إرثه ومسيرته، سواء كلاعب أو كمسؤول، لن تنسى أبدا. سنفتقده كثيرا."

وقد شارك الفقيد كلاعب دولي في أولى المباريات التاريخية للمنتخب الوطني سنة 1963, وخاض تجربته على مستوى الأندية مع كل من النادي الرياضي الجامعي للأبيار وشبيبة الابيار، حيث ترك بصمته بموهبته والتزامه.

وبعد اعتزاله، واصل خدمة كرة القدم الجزائرية من خلال تقلده عدة مناصب، من أبرزها رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم بين سنتي 1984 و1986, وهي الفترة التي تأهل فيها المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك.

وختم إنفانتينو رسالته بالقول: "باسم أسرة كرة القدم الدولية، نتقدم بأحر التعازي إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وإلى عائلة الفقيد وأصدقائه وكل من عرفه. أفكارنا ومشاعرنا معكم في هذا الوقت العصيب. نأمل أن تمنحكم ذكرياته وكلمات دعمنا بعض السكينة والعزاء.".