المغرب: ميناء طنجة يستعد مجدداً لاستقبال سفن محمّلة بالأسلحة الصهيونية الموجَّهة لإبادة الفلسطينيين

أفادت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني (بي دي أس) أن ميناء طنجة المغربي سيستقبل يوم الأحد من جديد سفناً متورطة في نقل العتاد العسكري إلى جيش الاحتلال الصهيوني، مؤكدة أن تكرار هذا المشهد دليل صارخ على تورّط المخزن في خيانة القضية الفلسطينية، عبر تحويل موانئ المملكة إلى ممر آمن يخدم آلة …

أغسطس 29, 2025 - 19:03
 0

أفادت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني (بي دي أس) أن ميناء طنجة المغربي سيستقبل يوم الأحد من جديد سفناً متورطة في نقل العتاد العسكري إلى جيش الاحتلال الصهيوني، مؤكدة أن تكرار هذا المشهد دليل صارخ على تورّط المخزن في خيانة القضية الفلسطينية، عبر تحويل موانئ المملكة إلى ممر آمن يخدم آلة الحرب والإبادة الصهيونية.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الجمعة إن الأمر يتعلق بسفينتي “ميرسك هارتفورد” و”ميرسك نيستد” اللتين سبق لهما أن تورّطتا في تمرير شحنات عسكرية عبر الميناء المغربي باتجاه الكيان الصهيوني.

واستنكرت الحركة بشدة في بيانها عودة ما بات يُعرف بـ”سفن الإبادة” إلى الموانئ المغربية، معتبرة أن تكرار هذا الفعل هو دليل واضح على أن السلطات المغربية “تسمح عن وعي وإصرار بتحويل ميناء طنجة إلى منصة لوجستية تخدم آلة الحرب الصهيونية، في تناقض فاضح مع خطابها الرسمي حول دعم فلسطين”.

وأكدت “بي دي أس” أن المرحلة الراهنة تتطلب فرض حظر عسكري شامل يمنع عبور أو رسو أي سفينة متورطة في نقل العتاد العسكري إلى الاحتلال، انسجاماً مع ما يفرضه الواجب الإنساني، غير أن المخزن، عوض ذلك، يفتح الموانئ أمام السفن التي تزود جيش الاحتلال بالأسلحة المستخدمة في إبادة الفلسطينيين.

وقد شهدت مدن مغربية عديدة، خاصة طنجة والدار البيضاء، احتجاجات متصاعدة ضد رسو هذه السفن، حيث اعتبرها المواطنون خيانة صارخة للقضية الفلسطينية، ومحاولة لفرض التطبيع بالقوة وتحويل المغرب إلى نقطة عبور رئيسة للأسلحة التي تفتك بأهل غزة.