بغرس أشجار ظليلة ومقاومة للحشرات عبر 13 بلدية .. السد الأخضر يعود بمقومات الاستدامة والجمال

الجهوي: لإعادة الغطاء النباتي ومنظرها الجميل عبر 13 بلدية في إطار تجسيد برنامج "السيد الأخضر"، وتنفيذا لقرارات رئيس الجمهورية الممتدة من سنة 2023 إلى غاية 2030، باشرت محافظة الغابات لولاية الأغواط عملية إعادة تشجير واسعة تشمل 13 بلدية بالولاية، وذلك بالتنسيق مع مكتب الدراسات "بنيدار". وتأتي هذه المبادرة بعد تقييم التجربة السابقة لمشروع السد الأخضر، الذي اعتمد على نوع واحد فقط من الأشجار، وهو الصنوبر الحلبي، والذي تبين أنه أكثر عرضة للحشرات والطفيليات، لاسيما حشرة الطوير وخنفساء اللحاء، حيث قامت المحافظة بقطع الأشجار المتضررة على مساحة 1500 هكتار منذ سنة 2025، تمهيدا للانطلاق في غراسة جديدة أكثر تنوعا وملاءمة للطبيعة والجفاف. ومن المرتقب أن تنطلق عملية التشجير ابتداء من شهر أكتوبر 2025، الذي يعد موعدا مناسبا للغراسة، وهذا لتفادي الأخطاء السابقة، مع الاعتماد أيضا على مجموعة متنوعة من الأشجار تتماشى مع طبيعة المنطقة، على غرار الضرو، الصنوبر الحلبي والكاليتوس، إلى جانب بعض الأشجار المثمرة مثل الزيتون، التين الشوكي، الزيتون البري واللوز. أما بالمناطق الرملية، فقد تم اختيار شجرة "التاماريكس"، المعروفة بدورها في تثبيت الرمال، مع الحرص على التنويع في الغراسات. كما جرى إدراج مساحات تشجير ذات طابع بيئي في بعض المواقع التي تتوفر على مؤهلات رعوية وجمالية من الطبيعة. وتهدف هذه العملية، حسب محافظ الغابات عظامو نجلة، إلى إعادة إحياء الصورة الجمالية للمناظر الطبيعية المتضررة بفعل الجفاف، وإعطائها نفسا جديدا، بما يضمن استدامة الغطاء النباتي ودعم الأنشطة الفلاحية والرعوية في المنطقة.

أغسطس 30, 2025 - 16:15
 0
بغرس أشجار ظليلة ومقاومة للحشرات عبر 13 بلدية .. السد الأخضر يعود بمقومات الاستدامة والجمال
الجهوي:
لإعادة الغطاء النباتي ومنظرها الجميل عبر 13 بلدية في إطار تجسيد برنامج "السيد الأخضر"، وتنفيذا لقرارات رئيس الجمهورية الممتدة من سنة 2023 إلى غاية 2030، باشرت محافظة الغابات لولاية الأغواط عملية إعادة تشجير واسعة تشمل 13 بلدية بالولاية، وذلك بالتنسيق مع مكتب الدراسات "بنيدار". وتأتي هذه المبادرة بعد تقييم التجربة السابقة لمشروع السد الأخضر، الذي اعتمد على نوع واحد فقط من الأشجار، وهو الصنوبر الحلبي، والذي تبين أنه أكثر عرضة للحشرات والطفيليات، لاسيما حشرة الطوير وخنفساء اللحاء، حيث قامت المحافظة بقطع الأشجار المتضررة على مساحة 1500 هكتار منذ سنة 2025، تمهيدا للانطلاق في غراسة جديدة أكثر تنوعا وملاءمة للطبيعة والجفاف. ومن المرتقب أن تنطلق عملية التشجير ابتداء من شهر أكتوبر 2025، الذي يعد موعدا مناسبا للغراسة، وهذا لتفادي الأخطاء السابقة، مع الاعتماد أيضا على مجموعة متنوعة من الأشجار تتماشى مع طبيعة المنطقة، على غرار الضرو، الصنوبر الحلبي والكاليتوس، إلى جانب بعض الأشجار المثمرة مثل الزيتون، التين الشوكي، الزيتون البري واللوز. أما بالمناطق الرملية، فقد تم اختيار شجرة "التاماريكس"، المعروفة بدورها في تثبيت الرمال، مع الحرص على التنويع في الغراسات. كما جرى إدراج مساحات تشجير ذات طابع بيئي في بعض المواقع التي تتوفر على مؤهلات رعوية وجمالية من الطبيعة. وتهدف هذه العملية، حسب محافظ الغابات عظامو نجلة، إلى إعادة إحياء الصورة الجمالية للمناظر الطبيعية المتضررة بفعل الجفاف، وإعطائها نفسا جديدا، بما يضمن استدامة الغطاء النباتي ودعم الأنشطة الفلاحية والرعوية في المنطقة.
بغرس أشجار ظليلة ومقاومة للحشرات عبر 13 بلدية .. السد الأخضر يعود بمقومات الاستدامة والجمال