العدوان الصهيوني على غزة: الاحتلال ما يزال يمارس جريمة الاختفاء القسري بحق المعتقلين
رام الله ( فلسطين المحتلة) - قال نادي الأسير الفلسطيني, اليوم السبت, إن الاحتلال الصهيوني يواصل ارتكاب جريمة الاختفاء القسري, التي شكلت أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين, والتي طالت الآلاف من أبناء غزة, مشيرا إلى أن هذه الجريمة تصاعدت بشكل خاص منذ أن نفذت قوات الاحتلال عمليات الاجتياح البري للقطاع في أكتوبر 2023. وأضاف نادي الأسير في بيان له بمناسبة "اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري", الذي يصادف 30 أغسطس من كل عام, أن "هذه الجريمة شكلت الغطاء الأبرز لجرائم التعذيب المهولة التي نفذت بحق معتقلي غزة, والتي أدت إلى استشهاد العشرات منهم", مؤكدا أنه وبعد مرور عامين على الحرب "لا تزال المؤسسات المختصة تواجه تحد كبير في الحصول على معطيات دقيقة وواضحة حول أعداد معتقلي غزة, والشهداء منهم". وفي السياق, أبرز نادي الأسير الدور الذي مارسته "المنظومة القضائية" للاحتلال الصهيوني في "ترسيخ الاختفاء القسري من خلال شرعنة جرائم التعذيب بحق معتقلي غزة, وذلك عبر احتجاز الآلاف منهم". كما أشار إلى أن الاحتلال أنشأ واستحدث معسكرات خاصة بمعتقلي غزة, أبرزها معسكر "سدي تيمان" الذي شكل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب والقتل, إلى جانب معسكرات "عناتوت" و"عوفر" ومعسكر "نفتالي" وقسم "ركيفت" التابع ل إدارة سجون الاحتلال الصهيوني, وهي فقط المعسكرات والأقسام التي تمكنت المؤسسات الحقوقية من زيارة بعض المعتقلين المحتجزين فيها. وفي هذا الإطار, أكد نادي الأسير أنه "وبعد مرور نحو عامين على حرب الإبادة, تواصل سلطات الاحتلال استخدام جريمة الاختفاء القسري بحق معتقلي غزة, التي تشكل جريمة ضد الإنسانية بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري". وجدد في السياق, مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية ب"تجاوز حالة العجز المستمرة والممنهجة" أمام حرب الإبادة, واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة الكيان الصهيوني ووقف عدوانه الشامل على الشعب الفلسطيني, بما في ذلك الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات التي تشكل امتدادا لحرب الإبادة.

رام الله ( فلسطين المحتلة) - قال نادي الأسير الفلسطيني, اليوم السبت, إن الاحتلال الصهيوني يواصل ارتكاب جريمة الاختفاء القسري, التي شكلت أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين, والتي طالت الآلاف من أبناء غزة, مشيرا إلى أن هذه الجريمة تصاعدت بشكل خاص منذ أن نفذت قوات الاحتلال عمليات الاجتياح البري للقطاع في أكتوبر 2023.
وأضاف نادي الأسير في بيان له بمناسبة "اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري", الذي يصادف 30 أغسطس من كل عام, أن "هذه الجريمة شكلت الغطاء الأبرز لجرائم التعذيب المهولة التي نفذت بحق معتقلي غزة, والتي أدت إلى استشهاد العشرات منهم", مؤكدا أنه وبعد مرور عامين على الحرب "لا تزال المؤسسات المختصة تواجه تحد كبير في الحصول على معطيات دقيقة وواضحة حول أعداد معتقلي غزة, والشهداء منهم".
وفي السياق, أبرز نادي الأسير الدور الذي مارسته "المنظومة القضائية" للاحتلال الصهيوني في "ترسيخ الاختفاء القسري من خلال شرعنة جرائم التعذيب بحق معتقلي غزة, وذلك عبر احتجاز الآلاف منهم".
كما أشار إلى أن الاحتلال أنشأ واستحدث معسكرات خاصة بمعتقلي غزة, أبرزها معسكر "سدي تيمان" الذي شكل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب والقتل, إلى جانب معسكرات "عناتوت" و"عوفر" ومعسكر "نفتالي" وقسم "ركيفت" التابع ل إدارة سجون الاحتلال الصهيوني, وهي فقط المعسكرات والأقسام التي تمكنت المؤسسات الحقوقية من زيارة بعض المعتقلين المحتجزين فيها.
وفي هذا الإطار, أكد نادي الأسير أنه "وبعد مرور نحو عامين على حرب الإبادة, تواصل سلطات الاحتلال استخدام جريمة الاختفاء القسري بحق معتقلي غزة, التي تشكل جريمة ضد الإنسانية بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري".
وجدد في السياق, مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية ب"تجاوز حالة العجز المستمرة والممنهجة" أمام حرب الإبادة, واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة الكيان الصهيوني ووقف عدوانه الشامل على الشعب الفلسطيني, بما في ذلك الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات التي تشكل امتدادا لحرب الإبادة.