البطولة الإفريقية لكرة اليد للإناث لأقل من 19 سنة....المنتخب الوطني يجري تربصا تحضيريا بوهران
رياضة: دخل المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد إناث لأقل من 19 سنة في تربص إعدادي بمدينة وهران، وتحديدا بالقرية المتوسطية، منذ يوم 28 أوت الجاري وإلى غاية 3 سبتمبر المقبل، تحضيرا للبطولة الإفريقية للفئة التي ستحتضنها وهران بين 6 و21 سبتمبر 2025. التربص يأتي في سياق برنامج تحضيري مكثف سطرته الإتحادية الجزائرية لكرة اليد، قصد تجهيز العناصر الوطنية بشكل أمثل لهذا الموعد القاري الذي يُعتبر محطة مفصلية في مشوار هذا الجيل الواعد من اللاعبات. وتستعد وهران لاحتضان حدث رياضي بارز يتمثل في تنظيم بطولتين قاريتين في آن واحد، حيث ستُقام منافسات الطبعة 21 لفئة أقل من 17 سنة، إلى جانب الطبعة 32 لفئة أقل من 19 سنة، وذلك بقاعة مركب ميلود هدفي وقاعة قصر الرياضات حمو بوتليليس، ما يعكس حجم الثقة التي باتت تحظى بها الجزائر على مستوى الهيئات الرياضية القارية في تنظيم مثل هذه التظاهرات الكبرى. ويولي الطاقم الفني للمنتخب الوطني اهتماما خاصا بالجوانب البدنية والتكتيكية خلال التربص، إذ يخضع اللاعبات لبرنامج تدريبي صارم يجمع بين الحصص البدنية وحصص العمل الجماعي، مع التركيز على الإنسجام داخل المجموعة وتطوير المهارات الفردية. كما يسعى القائمون على المنتخب إلى خلق روح تنافسية بين اللاعبات لضمان جاهزية قصوى قبل انطلاق البطولة، خاصة وأن المنافسة ستعرف مشاركة أقوى المدارس الإفريقية في كرة اليد. الجزائر، من خلال هذا الموعد، تراهن على تحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور كرة اليد النسوية، وتعزز مكانة المنتخبات الوطنية في القارة، في وقت تشهد فيه هذه الرياضة ديناميكية متصاعدة بفضل الإستثمارات في التكوين والمشاركة المنتظمة في المواعيد الدولية. ويبقى الرهان الأكبر هو تمكين هذا الجيل من اللاعبات من فرض وجودهن قاريا وصقل خبرتهن، بما يؤسس لمستقبل واعد لكرة اليد النسوية الجزائرية.

دخل المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد إناث لأقل من 19 سنة في تربص إعدادي بمدينة وهران، وتحديدا بالقرية المتوسطية، منذ يوم 28 أوت الجاري وإلى غاية 3 سبتمبر المقبل، تحضيرا للبطولة الإفريقية للفئة التي ستحتضنها وهران بين 6 و21 سبتمبر 2025. التربص يأتي في سياق برنامج تحضيري مكثف سطرته الإتحادية الجزائرية لكرة اليد، قصد تجهيز العناصر الوطنية بشكل أمثل لهذا الموعد القاري الذي يُعتبر محطة مفصلية في مشوار هذا الجيل الواعد من اللاعبات. وتستعد وهران لاحتضان حدث رياضي بارز يتمثل في تنظيم بطولتين قاريتين في آن واحد، حيث ستُقام منافسات الطبعة 21 لفئة أقل من 17 سنة، إلى جانب الطبعة 32 لفئة أقل من 19 سنة، وذلك بقاعة مركب ميلود هدفي وقاعة قصر الرياضات حمو بوتليليس، ما يعكس حجم الثقة التي باتت تحظى بها الجزائر على مستوى الهيئات الرياضية القارية في تنظيم مثل هذه التظاهرات الكبرى. ويولي الطاقم الفني للمنتخب الوطني اهتماما خاصا بالجوانب البدنية والتكتيكية خلال التربص، إذ يخضع اللاعبات لبرنامج تدريبي صارم يجمع بين الحصص البدنية وحصص العمل الجماعي، مع التركيز على الإنسجام داخل المجموعة وتطوير المهارات الفردية. كما يسعى القائمون على المنتخب إلى خلق روح تنافسية بين اللاعبات لضمان جاهزية قصوى قبل انطلاق البطولة، خاصة وأن المنافسة ستعرف مشاركة أقوى المدارس الإفريقية في كرة اليد. الجزائر، من خلال هذا الموعد، تراهن على تحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور كرة اليد النسوية، وتعزز مكانة المنتخبات الوطنية في القارة، في وقت تشهد فيه هذه الرياضة ديناميكية متصاعدة بفضل الإستثمارات في التكوين والمشاركة المنتظمة في المواعيد الدولية. ويبقى الرهان الأكبر هو تمكين هذا الجيل من اللاعبات من فرض وجودهن قاريا وصقل خبرتهن، بما يؤسس لمستقبل واعد لكرة اليد النسوية الجزائرية.
