إسبانيا: مظاهرة شعبية دعما لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية
مدريد - نظمت جمعية "أستورياس" الإسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي, اليوم الأحد, مظاهرة شعبية, تعبيرا عن دعم مواطني أستورياس (شمال إسبانيا) لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية والاستقلال. وخلال المظاهرة التي جاءت تحت شعار : "السلام والعدالة للشعب الصحراوي", حسب ما نقلته صحيفة "دياريو دي أستورياس", ورفعت الأعلام الوطنية الصحراوية, جدد المشاركون خلالها تأييدهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير كحل وحيد وعادل. ووجه المتظاهرون رسالتهم بوضوح: "آن الأوان لإنهاء الاستعمار الأخير في إفريقيا, فالمغرب احتلال يمارس أبشع الانتهاكات بحق الشعب الصحراوي: قمع, اعتقالات, محاكمات جائرة, تجويع ممنهج, وتضييق على الهوية والثقافة الصحراوية". بدورهم, أكد المنظمون أن النزاع في الصحراء الغربية, الذي يستمر منذ أكثر من خمسين سنة, لا يمكن أن يظل طي النسيان أو رهينة سياسة المماطلة المغربية, مشددين على أنه بعد عقود من الاحتلال والقمع والحرمان من الحقوق الأساسية, الحل الوحيد والعادل هو تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير, بما يفتح الطريق نحو الحرية والاستقلال الكامل. المظاهرة --تضيف الصحيفة-- لم تكن فقط محطة تضامنية, بل شكلت أيضا وداعا لبرنامج عطلة في سلام, الذي أتاح هذا الصيف لـ100 طفل من مخيمات اللاجئين الصحراويين, قضاء فترة في أستورياس.

مدريد - نظمت جمعية "أستورياس" الإسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي, اليوم الأحد, مظاهرة شعبية, تعبيرا عن دعم مواطني أستورياس (شمال إسبانيا) لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية والاستقلال.
وخلال المظاهرة التي جاءت تحت شعار : "السلام والعدالة للشعب الصحراوي", حسب ما نقلته صحيفة "دياريو دي أستورياس", ورفعت الأعلام الوطنية الصحراوية, جدد المشاركون خلالها تأييدهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير كحل وحيد وعادل.
ووجه المتظاهرون رسالتهم بوضوح: "آن الأوان لإنهاء الاستعمار الأخير في إفريقيا, فالمغرب احتلال يمارس أبشع الانتهاكات بحق الشعب الصحراوي: قمع, اعتقالات, محاكمات جائرة, تجويع ممنهج, وتضييق على الهوية والثقافة الصحراوية".
بدورهم, أكد المنظمون أن النزاع في الصحراء الغربية, الذي يستمر منذ أكثر من خمسين سنة, لا يمكن أن يظل طي النسيان أو رهينة سياسة المماطلة المغربية, مشددين على أنه بعد عقود من الاحتلال والقمع والحرمان من الحقوق الأساسية, الحل الوحيد والعادل هو تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير, بما يفتح الطريق نحو الحرية والاستقلال الكامل.
المظاهرة --تضيف الصحيفة-- لم تكن فقط محطة تضامنية, بل شكلت أيضا وداعا لبرنامج عطلة في سلام, الذي أتاح هذا الصيف لـ100 طفل من مخيمات اللاجئين الصحراويين, قضاء فترة في أستورياس.