مجلس الأمن: بن جامع يؤكد أن تمديد ولاية قوة "اليونيفيل" يفتح المجال أمام فصل جديد للبنان والشرق الأوسط
نيويورك (الأمم المتحدة) - أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أن قرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يفتح المجال أمام فصل جديد للبنان والشرق الأوسط، مشددا على أنه من دون انهاء احتلال الكيان الصهيوني للأراضي العربية، فإن السلم والاستقرار في المنطقة "سيبقى بعيد المنال". وأوضح السيد بن جامع عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار 2790 الذي يقضي بتمديد ولاية "اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026, إن هذا القرار يفتح المجال أمام فصل جديد للبنان والشرق الأوسط، موضحا ان تنفيذه "يجب أن يكون شاملا وليس انتقائيا، ومعالجة كل الالتزامات", بما في ذلك تلك التي لا يزال الكيان الصهيوني يتجاهلها حتى الآن. ونبه بن جامع إلى ضرورة أن "يبقى مجلس الأمن مستعدا كذلك لإعادة النظر في هذا القرار على ضوء تطورات مستقبلية وبحسب الحالة على الأرض والخيارات كذلك التي سيقدمها الأمين العام" الأممي. وفي هذا الإطار، اوضح أن الجزائر "تعتقد اعتقادا راسخا بأن قرارات مجلس الأمن، التي تتعلق ببعثات السلام، يجب ان تسترشد بإرادة وموافقة البلد المضيف وينبغي ان تستند الى الوقائع على الأرض". وتطرق الدبلوماسي في كلمته الى الدور والمهام المنوطة ب"اليونيفيل", موضحا ان البعثة "لاتزال أساسية لضمان الاستقرار في لبنان وفي المنطقة، فهي أدت دورا رئيسيا في التخفيف من التوترات ومنع سوء الحسابات ودعم وقف الأعمال العدائية وساهمت بالتالي في الاستقرار الاقليمي". "كما أن دورها كان أساسيا لتمكين نشر الجيش اللبناني في الجنوب", يضيف المندوب الدائم للجزائر، مشيدا في هذا الصدد "بالتزام السلطات اللبنانية في الوفاء بالتزاماتها وممارسة السيادة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية". وأعاد السيد بن جامع التذكير بأن "اليونيفيل", التي انشئت في عام 1978, أوكلت لها مهمة مراقبة والتأكد من انسحاب الكيان الصهيوني من لبنان وإعادة السلام والأمن الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل أراضيها، وهي الأهداف التي تبقى في صلب ولايتها، كما قال. إلا أنه طرح السؤال عما إذا كانت "اليونيفيل" نفذت كامل ولايتها، ليرد: "من الواضح أن الجواب هو لا، لأن الأراضي اللبنانية مازالت تحت الاحتلال" الصهيوني، حاثا المجتمع الدولي على مواصلة دعمه إلى لبنان كي ينعم بالاستقرار والازدهار. ونبه الدبلوماسي الجزائري الى أنه من دون إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية، فإن "السلم والاستقرار في المنطقة سيبقى بعيد المنال", مشيرا الى ان الكيان الصهيوني لم يحترم بعد التزاماته بموجب القرار 1701 وترتيب وقف الاعتداءات.

نيويورك (الأمم المتحدة) - أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أن قرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يفتح المجال أمام فصل جديد للبنان والشرق الأوسط، مشددا على أنه من دون انهاء احتلال الكيان الصهيوني للأراضي العربية، فإن السلم والاستقرار في المنطقة "سيبقى بعيد المنال".
وأوضح السيد بن جامع عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار 2790 الذي يقضي بتمديد ولاية "اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026, إن هذا القرار يفتح المجال أمام فصل جديد للبنان والشرق الأوسط، موضحا ان تنفيذه "يجب أن يكون شاملا وليس انتقائيا، ومعالجة كل الالتزامات", بما في ذلك تلك التي لا يزال الكيان الصهيوني يتجاهلها حتى الآن.
ونبه بن جامع إلى ضرورة أن "يبقى مجلس الأمن مستعدا كذلك لإعادة النظر في هذا القرار على ضوء تطورات مستقبلية وبحسب الحالة على الأرض والخيارات كذلك التي سيقدمها الأمين العام" الأممي.
وفي هذا الإطار، اوضح أن الجزائر "تعتقد اعتقادا راسخا بأن قرارات مجلس الأمن، التي تتعلق ببعثات السلام، يجب ان تسترشد بإرادة وموافقة البلد المضيف وينبغي ان تستند الى الوقائع على الأرض".
وتطرق الدبلوماسي في كلمته الى الدور والمهام المنوطة ب"اليونيفيل", موضحا ان البعثة "لاتزال أساسية لضمان الاستقرار في لبنان وفي المنطقة، فهي أدت دورا رئيسيا في التخفيف من التوترات ومنع سوء الحسابات ودعم وقف الأعمال العدائية وساهمت بالتالي في الاستقرار الاقليمي".
"كما أن دورها كان أساسيا لتمكين نشر الجيش اللبناني في الجنوب", يضيف المندوب الدائم للجزائر، مشيدا في هذا الصدد "بالتزام السلطات اللبنانية في الوفاء بالتزاماتها وممارسة السيادة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية".
وأعاد السيد بن جامع التذكير بأن "اليونيفيل", التي انشئت في عام 1978, أوكلت لها مهمة مراقبة والتأكد من انسحاب الكيان الصهيوني من لبنان وإعادة السلام والأمن الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل أراضيها، وهي الأهداف التي تبقى في صلب ولايتها، كما قال.
إلا أنه طرح السؤال عما إذا كانت "اليونيفيل" نفذت كامل ولايتها، ليرد: "من الواضح أن الجواب هو لا، لأن الأراضي اللبنانية مازالت تحت الاحتلال" الصهيوني، حاثا المجتمع الدولي على مواصلة دعمه إلى لبنان كي ينعم بالاستقرار والازدهار.
ونبه الدبلوماسي الجزائري الى أنه من دون إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية، فإن "السلم والاستقرار في المنطقة سيبقى بعيد المنال", مشيرا الى ان الكيان الصهيوني لم يحترم بعد التزاماته بموجب القرار 1701 وترتيب وقف الاعتداءات.