"فريدوم هاوس" تطالب السلطات المغربية مجددا بالإفراج الفوري عن قائد حراك الريف ناصر الزفزافي
واشنطن - طالبت منظمة "فريدوم هاوس" الأمريكية السلطات المغربية مجددا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن قائد حراك الريف, ناصر الزفزافي, الذي يقضي عقوبة 20 عاما في السجن بسبب نشاطه السلمي ومشاركته في الاحتجاجات التي تطالب بالحق في العيش الكريم. وقالت المنظمة الأمريكية, في بيان على حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي, أنه "مر عام منذ أن حكمت الأمم المتحدة بأن سجن ناصر الزفزافي في المغرب تعسفي, ومع ذلك لا يزال خلف القضبان ظلما", داعية الجميع للانضمام إلى الدعوة التي أطلقتها للإفراج الفوري وغير المشروط عنه. وكانت "فريدوم هاوس" ومنظمات حقوقية أخرى قد طالبت في 29 يوليو الماضي, الحكومة المغربية بالإفراج الفوري عن المدافع عن حقوق الإنسان ناصر الزفزافي لأسباب إنسانية. ومع بداية شهر أغسطس الجاري, أعلنت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان, ماري لولور, عن انضمامها إلى الحملة الدولية التي أطلقتها منظمات حقوقية دولية والمطالبة بإطلاق سراح زعيم حراك الريف, ناصر الزفزافي الذي يقضي عقوبة 20 سنة في سجون المخزن بعد مطالبته بوضع حد لتهميش سكان منطقة الريف , كما طالب ب"تحسين النظم الصحية والبنية التحتية ووضع حد للفساد وتحسين فرص العمل". وأعلنت المقررة الأممية تأييدها للدعوة التي أطلقها المجتمع المدني الدولي لمطالبة السلطات المغربية بإطلاق سراح ناصر الزفزافي, المسجون منذ عام 2017 لمشاركته في حراك الريف. ومن أبرز المنظمات المشاركة في الحملة الدولية لإطلاق سراح ناصر الزفزافي, إلى جانب "فريدوم هاوس", المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان ومنظمة "هيومن رايتس ووتش".

واشنطن - طالبت منظمة "فريدوم هاوس" الأمريكية السلطات المغربية مجددا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن قائد حراك الريف, ناصر الزفزافي, الذي يقضي عقوبة 20 عاما في السجن بسبب نشاطه السلمي ومشاركته في الاحتجاجات التي تطالب بالحق في العيش الكريم.
وقالت المنظمة الأمريكية, في بيان على حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي, أنه "مر عام منذ أن حكمت الأمم المتحدة بأن سجن ناصر الزفزافي في المغرب تعسفي, ومع ذلك لا يزال خلف القضبان ظلما", داعية الجميع للانضمام إلى الدعوة التي أطلقتها للإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
وكانت "فريدوم هاوس" ومنظمات حقوقية أخرى قد طالبت في 29 يوليو الماضي, الحكومة المغربية بالإفراج الفوري عن المدافع عن حقوق الإنسان ناصر الزفزافي لأسباب إنسانية. ومع بداية شهر أغسطس الجاري, أعلنت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان, ماري لولور, عن انضمامها إلى الحملة الدولية التي أطلقتها منظمات حقوقية دولية والمطالبة بإطلاق سراح زعيم حراك الريف, ناصر الزفزافي الذي يقضي عقوبة 20 سنة في سجون المخزن بعد مطالبته بوضع حد لتهميش سكان منطقة الريف , كما طالب ب"تحسين النظم الصحية والبنية التحتية ووضع حد للفساد وتحسين فرص العمل".
وأعلنت المقررة الأممية تأييدها للدعوة التي أطلقها المجتمع المدني الدولي لمطالبة السلطات المغربية بإطلاق سراح ناصر الزفزافي, المسجون منذ عام 2017 لمشاركته في حراك الريف. ومن أبرز المنظمات المشاركة في الحملة الدولية لإطلاق سراح ناصر الزفزافي, إلى جانب "فريدوم هاوس", المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان ومنظمة "هيومن رايتس ووتش".