مئات موظفي الأمم المتحدة يطالبون بوصف العدوان الصهيوني على غزة علنا بـ "الإبادة الجماعية"
نيويورك (الامم المتحدة) - طالب مئات الموظفين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، بوصف العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ قرابة 23 شهرا، علنا بأنها "إبادة جماعية تحدث حاليا". وأظهرت الرسالة -التي وجهت إلى تورك، وتناقلتها وسائل الاعلام الفلسطينية " أن الموظفين يعتبرون أن المعايير القانونية من أجل وصف ما يحدث بأنه إبادة جماعية قد تحققت " في العدوان الصهيوني المستمر منذ أكتوبر 2023 , استنادا إلى "حجم ونطاق وطبيعة الانتهاكات الموثقة هناك". وجاء في الرسالة التي وقعتها لجنة من الموظفين نيابة عن أكثر من 500 موظف " تتحمل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مسؤولية قانونية وأخلاقية قوية للتنديد بأعمال الإبادة الجماعية", داعية تورك إلى اتخاذ موقف "واضح وعلني". وأضاف الموظفون " عدم التنديد بإبادة جماعية تحدث حاليا يقوض مصداقية الأمم المتحدة ومنظومة حقوق الإنسان نفسها". من جهتها، قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامدساني: إن "الوضع في غزة يهزنا جميعا حتى النخاع". وأشارت إلى الظروف الصعبة التي تواجهها المفوضية في سعيها لتوثيق الحقائق ودق ناقوس الخطر. وأضافت في إشارة إلى الرسالة، "هناك مناقشات داخلية بشأن كيفية المضي قدما، وستستمر". من جهته، قال تورك، الذي ندد مرارا بجرائم الاحتلال في قطاع غزة وحذر من تزايد خطر الجرائم الوحشية: إن "الرسالة تسلط الضوء على مباعث قلق مهمة". وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 تنفيذ حرب ابادة مدمرة في غزة، أسفرت حتى أمس عن استشهاد 62966 فلسطينيا واصابة 159266 آخر، حسب السلطات الصحية في القطاع.

نيويورك (الامم المتحدة) - طالب مئات الموظفين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، بوصف العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ قرابة 23 شهرا، علنا بأنها "إبادة جماعية تحدث حاليا".
وأظهرت الرسالة -التي وجهت إلى تورك، وتناقلتها وسائل الاعلام الفلسطينية " أن الموظفين يعتبرون أن المعايير القانونية من أجل وصف ما يحدث بأنه إبادة جماعية قد تحققت " في العدوان الصهيوني المستمر منذ أكتوبر 2023 , استنادا إلى "حجم ونطاق وطبيعة الانتهاكات الموثقة هناك".
وجاء في الرسالة التي وقعتها لجنة من الموظفين نيابة عن أكثر من 500 موظف " تتحمل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مسؤولية قانونية وأخلاقية قوية للتنديد بأعمال الإبادة الجماعية", داعية تورك إلى اتخاذ موقف "واضح وعلني".
وأضاف الموظفون " عدم التنديد بإبادة جماعية تحدث حاليا يقوض مصداقية الأمم المتحدة ومنظومة حقوق الإنسان نفسها".
من جهتها، قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامدساني: إن "الوضع في غزة يهزنا جميعا حتى النخاع".
وأشارت إلى الظروف الصعبة التي تواجهها المفوضية في سعيها لتوثيق الحقائق ودق ناقوس الخطر. وأضافت في إشارة إلى الرسالة، "هناك مناقشات داخلية بشأن كيفية المضي قدما، وستستمر".
من جهته، قال تورك، الذي ندد مرارا بجرائم الاحتلال في قطاع غزة وحذر من تزايد خطر الجرائم الوحشية: إن "الرسالة تسلط الضوء على مباعث قلق مهمة".
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 تنفيذ حرب ابادة مدمرة في غزة، أسفرت حتى أمس عن استشهاد 62966 فلسطينيا واصابة 159266 آخر، حسب السلطات الصحية في القطاع.